السودان – “أخبار الساعه”: كتب الأستاذ “يوسف عبدالمنان”: *كل النجوم في ليلة السبت*
السودان – “أخبار الساعه”:
كتب الأستاذ “يوسف عبدالمنان”: *كل النجوم في ليلة السبت*
عندما غني صلاح ابن البادية طال انتظاري في ليلة السبت كانت أم درمان تذدهر بالفن الإذاعة تقدم برنامج أشكال وألوان وكان مختار دفع يحبو من حي البوسته الي شارع الأربعين لكنه يعيش أنفاس صلاح احمد ابراهيم ويعطر فمه بروائع عوض جبريل الذي اكتشف في كمال ترباس اشياء ارتقت به من مطرب شعبي لفنان كبير وفي ليلة سبتنا أمس خرجت ام درمان من تحت رماد الحرب وفي غياب مؤسسات وضع على عاتقها رعاية الآداب والفنون والاعلام لم يتأخر الفريق أحمد ابراهيم مفضل المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات عن تقديم التهاني لأهل الفن والشعر والمسرح والاعلام ويجلس اليهم في حضن مولود جديد اسمه مركز الفضاء للفن والثقافة والاعلام بمقره بشارع الوادي ومفضل مدير لجهاز مخابرات طبيعته الصمت ومن خصائله في زمان مضى القمع ولكن مفضل المثقف فنيا وادبيا قرر ان يمضي ساعتين مع أهل الإبداع في بلدي وكان التيمان (مختار دفع وعادل سناده) بمثابة جسر ربط بين الصحافيين والدراميين والشعراء المغنيين لا في ليلة السبت فحسب ولكن في فضاء مركز الفضاء وهو اول كيان غير رسمي يجمع شعث وشتات قبيلة المبدعين في بلادي في زواج جمع صلاح حبيب امهر طاهي في مطبخ الصحافة الورقية ومحمد حامد جمعه صاحب المفردة الغنيه بالجمال والحدة والموقف مع كبسور ذلك الممثل الذي يسرق الابتسامة من الشفاه العابسة ومحمد عبدالله والفادني وصاحب الأشعار المورقة تاج السر عباس وجاء تلفزيون السودان وبطل الكرامة مستور آدم إسماعيل الإذاعة وأهل المعازف وبنات عبدالقادر سالم وجدان وسماح وفاء وتقدير من المركز لرمزية الراحل في القلوب المحبة
سهرنا في عيدية أضفت على سكون الحي المظلم بقطع التيار الكهربائي برودة في عز الصيف لا عز الليل وتحدث مفضل معددا افضال الفن والدور المرتقب منه في نزع شحنات التباغض التي خلفها الجنجويد في الأوساط الاجتماعيه وقال إنه جاء لتحية أهل الفن انابة عن الرئيس البرهان وباسمه يدعم كل نشاط ثقافي واعلامي يوثق لتضحيات القوات المسلحة التشكيلات المساندة التي خاضت حرب الكرامة حتى تحررت نصف البلاد والعزم يمضي لتحرير كردفان ومابين موسيقى الموسيقار الشاب ومحبة تاج السر عباس ومقاومة عوض الكريم عبدالله للمرض وابتسامة محمد الفاتح السمؤل افترقنا قبيل منتصف الليل لتلتقي الأجيال يوما بعد الاخر في مركز الفضاء العالمي الجديد شكلا ومحتوى
يوسف عبدالمنان
