مدارات مرادبلة إعلان نيروبي *الحلو- دقلو- برمة* قمة السماسرة والشفشافة

مدارات
مرادبلة
إعلان نيروبي
*الحلو- دقلو- برمة*
قمة السماسرة والشفشافة
أنباء مؤكدة عن تواجد عثمان عمليات القائد المعروف بقوات الدعم السريع المتمردة بإحدى مناطق جبال النوبة القريبة من كاودا وتفيد المصادر بأنه قد إلتقى بعبدالعزيز الحلو و بعدد من قيادات الحركة الشعبية شمال هناك وذلك قبل مغادرته إلى كينيا للمشاركة في اللقاء الذي جمع إئتلاف (مصاصي الدماء) وهم عصابة الدعم السريع وما تبقى من تقدم ونثرات من حركات مسلحة كرتونية منها حركة الهادي إدريس و حركة الطاهر حجر و حركة صندل والعجوز برمة الذي لفظه حزبه بجانب العاق لأبيه إبراهيم المرغني المفصول من الحزب الإتحادي الأصل زوج العاقة لابيها كذلك تسابيح وقصتها تلك مع والدها معروفة فقد تبرأ منها مبارك خاطر عندما كانت مذيعة مبتدئة بقناة النيل الأزرق على خلفية اللقاء الذي أجراه معها صحافي مهتم بالفنون حيث كان لقاءاً لا يمت للاعراف والقيم السودانية بصلة على إثرها أعلن والدها مبارك خاطر آنذاك تبرؤه منها.. إذاً هي وزوجها وجهان لعملة واحدة ويسري عليهما المثل القائل (الطيور على أشكالها تقع) والذي يعوق أباءه من غير المستغرب أن يخون وطنه.. وفي هذا المؤتمر الذي قصد منه توقيع ميثاق ليكون بمثابة خطوة تمهيدية لحكومة الشفشافة إلتقى الحلو زعيم الحركة الشعبية بنائب قائد مليشيا الدعم السريع عبدالرحيم دقلو و(الطيور أيضاً على أشكالها تقع) لتكتمل حلقة التآمر الذي تقوده دويلة الأمارات ضد الشعب السوداني بمخلبي القط هذاين، فبعد الهزائم المتتالية التي منيت بها قوات الجنجويد علي يد القوات المسلحة والمشتركة والمستنفرين وحالة الإنهيار الواضحة وهلاك جل قادتها وفشلها في الإستيلاء على الفاشر(شنب الأسد) أكبر ولايات دارفور إتجهت-أي الأمارات إلى توظيف الحلو لتحقيق ما تصبو إليه، وتفيد ذات المصادر بأنه وافق على المشاركة في مؤتمر مصاصي الدماء الذي فشل تماماً نظير مبلغ دولاري كبير إستلمه عبر وسطاء نقداً وعداً بجانب تشوين ضخم وسيارات قتالية لقواته غير أن اصوات قادة كبار في الجيش الشعبي رفضوا أيما إتجاه للمشاركة في حرب دارفور وخروج قوات من جبال النوبة لتقاتل هناك وبدأت اصوات أخرى أكثر علواً قوامها المثقفين من أبناء النوبة بدول المهجر المنتسبين للحركة الشعبية تمارس ضغوطات شتى على رئيس الحركة الحلو عبر التواصل مع عشائرهم لعدم المشاركة فيما يرون انه لا ناق لهم فيه ولا جمل كما أن هنالك أصوات أتخذت موقفاً أكثر تشدداُ و راديكالية حيث ترى حتمية إزاحة الحلو من رئاسة الحركة والذي (حصن نفسه ببني جلدته) وذلك لأن الدعم السريع يعتبر عدواً إستراتيجياً لهم..
*سنرى ماذا ستحمل الأيام القادمة فالجزرة الأماراتية للحلو عظيمة والإغراءات كبيرة وقد إتبعه الأرذلون و الإنتهازيون وبالمقابل التيار المناهض ينشط بقوة ضد الرجل الحلو..والطيور على أشكالها تقع..