أبريل 4, 2025

السودان-أخبار الساعه: مدارات مرادبلة *الأمارات دويلة الشر وجلد الحمل…* محاولتها التغلغل داخل أروقة الإتحاد الأفريقي

Spread the love

السودان-أخبار الساعه:

مدارات
مرادبلة

*لم تكترث الأمارات للدعوات الأمريكية وأهمها حديث وزير الخارجية الأمريكي السابق الذي أشار إليها بالكف عن تسليح مليشيا الدعم السريع وتبعها الرسالة التي بعث بها أعضاء الكونغرس الأمريكي إلى وزير خارجية الأمارات عبد الله بن زايد وطالبوا فيها الأمارات إنهاء دعمها لقوات الجنجويد ثم تلاها التقرير الصادر من فريق من خبراء الأمم المتحدة أكدوا فيه إتهامات الحكومة السودانية للامارات بانها ذات مصداقية..
*ومازالت تستحدث الوسائل وتتحين الفرص لفعل كل ما من شانه دعم مليشيا الجنجويد التي تقاتل الشعب السوداني، وهذه المرة إتجهت دويلة الأمارات إلى الإصطياد في الماء العكر فبالتزامن مع إجتماعات مجلس السلم والأمن الأفريقي للرؤساء عن الأوضاع في السودان هاهي تعقد مؤتمراً حول المساعدات الإنسانية للسودان، وهي دعوة حق أريد بها باطل.. وقد حشدت عملاءها في المنطقة منهم الرئيس الكيني وليم روتو وأبي احمد إثيوبيا وآخرون وعمدت كذلك على جر أقدام الإتحاد الأفريقي والامم المتحدة نحو أجندتها الرامية إلى إنقاذ قوات الدعم السريع التي تتعرض إلى هزيمة ساحقة وشاملة على يد الجيش الرسمي السوداني، وهو فصل آخر من فصول التدليس الأماراتي وتزييف الحقائق ترمي من خلاله إلى إنتزاع هدنة في شهر رمضان كي تلتقط المليشيا أنفاسها بغية ترتيب صفوفها هذا من جانب ومن آخر فهي تسعى جاهدة إلى إبعاد التهم المتعلقة بدعمها وتمويلها ورعايتها لحرب الجنجويد على الشعب السوداني.. وهي إذ توظف رؤساء دول بالمحيط الأفريقي نحو أهدافها الإستعمارية من حيث تدري أو لا تدري تقود المنطقة إلى صراع جيوسياسي طاحن…
*لكن بالمقابل المسالة ليست مطلقة فالإتحاد الأفريقي به دول يمكن تسميتها بدول الممانعة لمحاولة التغلل الأماراتي داخل أروقة هذه المؤسسة الأفريقية المهمة فقد تم رفض طلبها بإقامة مؤتمرها المزعوم داخل مقر الإتحاد مما إضطرها لإقامته في مبنى آخر وكذا رفضت مصر المشاركة وقبل ذلك رفضت الحكومة السودانية المشاركة في هذه المهزلة وكما هو متوقع خرج اللقاءباهتاً ولم تستطيع دويلة الشر الأماراتي التي تعمل لإستعارة جلد حمل وديع لم تستطيع تحقيق أهدافها وخاب مسعاها ..
*ومجمل ما تقوم به الدويلة من حراك ضد إرادة الشعب السوداني هنا أوهناك لا يعدو أن يكون سوى (فرفرة مذبوح) فالمخطط فشل فشلاً ذريعاً وعلى الباغي ستدور الدائرة عما قريب..